مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
42
ميراث حديث شيعه
تأسيس دولت فاطمى به آيين اسماعيليه گرويده است . بر أساس نوشتهء إسماعيل كمال پوناوالا ، در كتاب طبقات علماء إفريقية ، نوشتهء محمّد بن عبد الله خشنى ( م ح 371 ق ) ، شخصي به نام محمّد بن حيان ، از فقهاى قيروان به عنوان عالمي إسماعيلي معرّفى شده است . « 1 » ظاهراً اين شخص ، پدر قاضى نعمان ، محمّد بن حيون است وحيان ، صورت ديگر نگارشى حيون باشد . « 2 » همان گونه كه در قبل
--> ( 1 ) . طبقات الفقهاء ، ص 78 . ( 2 ) . ر . ك : دائرة المعارف اسلام ( EI 2 ) ، ج 8 ، ص 117 . پوناوالا در نوشتهاى با عنوان « بازنگرى در موردمذهب قاضى نعمان » ( BSOAS , 37 , 3 , 1974 ) مىنويسد : « خشنى ، قاضى نعمان را فردى از أهل سوسه معرّفى كرده است كه پيرو عقايد ابن سحنون مالكي بوده است . وى سپس به مذهب اسماعيليه گرويد وتقيّه مىنمود . عبارت عربىاى كه خشنى در مورد معرّفى وى به عنوان يك إسماعيلي به كار برده است ، كلمهء « تشرقة » است . بر أساس نوشتههاى موجود در آن دوران ، اسماعيليه بيشتر با عبارتهاى « مثل المشرقي » و « المشارقة » شناخته مىشدهاند ( ر . ك : افتتاح الدعوة ، ص 76 و 93 ) . همچنين ، ر . ك : البيان المغرب ، ابن العذاري ، ج 1 ، ص 126 ، 152 ، 173 ، 185 ، 188 و 189 ؛ الكامل ، ابن الأثير ، ج 9 ، ص 295 . همچنين ر . ك : طبقات علماء إفريقيه ، ص 78 - 80 . خشنى فهرستى از عالمانى كه به دين اسماعيليان گرويدهاند ، با عنوان « باب ذكر من شرق . . . » بيان كرده است . همچنين در مورد ديگر عالمان شيعي در اين دوره ، ر . ك : طبقات علماء إفريقيه ، ص 44 و 91 : « واشتهر أمر أبي عبد الله . . . وسمّي المشرقي لقدمه من المشرق ونسب إليه من اتبعه ، فسموا المشارقة وكان إذا دخل الواحد منهم في دعوته قيل قد تشرق ؛ تاريخ الخلفاء الفاطميين ، ص 96 ، 98 . قاضى عبد الجبار نيز در ضمن نقل خبري دربارهء فاطميان به كاربرد كلمهء مشرقى براي اسماعيليه اشاره دارد ( ر . ك : تثبيت دلائل النبوة ، تحقيق : عبد الكريم عثمان ، بيروت : 1966 م ، ج 2 ، ص 390 ، 391 و 601 ) .